جمهور سكانه، وعُمَّار دياره، خلا أن أفرادهم الذين هم على الشرط نحو: ابن عبد البر، وأبي عبد الله المازري، والقاضي عياض، وأبي بكر بن العربي، وأبي القاسم السهيلي وغير هؤلاء، فأبت الضرورة إلا أن نأتي بهم في المحدثين، وفقهاء المحدثين، إذ كانوا بهم أمس، وعلى الجملة، فما غربت لهم عن الأفق الغربي شمس، فأما من هو بخاصة مصر منهم، فسنأتي على ذكرهم:
فمنهم:
[١٠] أشهب بن عبد العزيز بن داود بن عبد العزيز بن داود بن إبراهيم القيسي الجعدي المصري (١)
وكان أشهب هو السابق الذي لا يعلق له بغبار، ولا يعلم له من غير الرياح أخبار، ولا ينقص أدهم الليل نهار أشهبه ولا تنقض حوائم الطلبة على شهبه، ولا ينفض سواد العين صبغة أهدابه على هدبه، ولا ينبلج النهار إلا بغرة صباحه المذهب، ولا يجلب النهار ند نداه العبق، وعنبره الأشهب، ولا يعد مال مالك إلا
(١) ترجمته في: التاريخ الكبير للبخاري ٢/ ٥٧ رقم ١٦٧٣، والمعرفة والتاريخ ١/ ١٩٥، ٤٧٧، ٥٥٦، ٥٦٩، ٥٩١، والجرح والتعديل ٢/ ٣٤٢ رقم ١٢٩٧، والثقات لابن حبان ٨/ ١٣٦، وطبقات الفقهاء للشيرازي ١٢٨، والانتقاء لابن عبد البر ٥١ و ١١٢، وترتيب المدارك للقاضي عياض ٢/ ٤٤٧، والعيون والحدائق المؤرّخ مجهول ٣/ ٢٩٦ - ٢٩٩ رقم ٥٣٣، ووفيات الأعيان ١/ ٢٣٨ - ٢٣٩ رقم ١٠٠، وتهذيب الكمال ٣/ ٢٩٦ - ٢٩٩ رقم ٥٣٣، والعبر ١/ ٣٤٥، والمعين في طبقات المحدثين ٧٢ ودول الإسلام ١/ ١٢٧، وسير أعلام النبلاء ٩/ ٥٠٠ - ٥٠٣ رقم ١٩٠، والكاشف ١/ ٨٤ رقم ٤٥٢، و الديباج المذهب لابن فرحون ١/ ٣٠٧، والبداية والنهاية ١٠/ ٢٥٥، ومرآة الجنان ٢/ ٢٨، والوافي بالوفيات ٩/ ٢٧٨ - ٢٧٩ رقم ٤٢٠٠، والوفيات لابن قنفذ ١٥٧، وتهذيب التهذيب ١/ ٣٥٩ - ٣٦٠ رقم ٦٥٤، وتقريب التهذيب ١/ ٨٠ رقم ٦٠٩، وحسن المحاضرة ١/ ٣٠٥، وخلاصة تذهيب التهذيب ٤٥، وشذرات الذهب ٢/ ١٢، تاريخ الإسلام (السنوات ٢٠١ - ٢١٠ هـ) ص ٦٤ رقم ٤١.