للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

أعددته ورقاق الحد منتحلا … ومارنا لخطوب قد ألاقيها

هذا وبيضاء مثل النهي محكمة … نيطت (١) عليّ فما تبدو مساويها

قالت كنانة: أنى تذهبون (بنا (٢) … قلنا: النخيل، فأموها ومن فيها

سقنا كنانة من أطراف ذي يمن … عرض البلاد على ما كان يزجيها

نحن الفوارس يوم الجر من أحد … هابت معد فقلنا نحن نأتيها

ثمت رحنا كأنا عارض برد … وقام هام بني النجار يبكيها

كأن هامهم عند الوغى فلق … من قيض ربد نفته عن أداحيها

قد نبذل المال سحا لا سحاب له … ونطعن الخيل شزرا في مآقيها

وليلة يصطلي بالفرث جازرها … يختص بالنقرى (٣) المثرين داعيها

لا ينبح الكلب فيها غير واحدة … من القريس (٤) ولا تسري أفاعيها

أوقدت فيها لذي الضراء جاحمة … كالبرق ذاكية الأركان أحميها

(البسيط)

فأجابه حسان بن ثابت (٥)، :


(١) في الأصل: «لطت».
(٢) ساقط من الأصل، مثبت من المصدر السابق، ج ٢، ص ١٣٠.
(٣) في الأصل: «بالنقر»، ويذكر السهيلي أن هذا البيت ليس لهبيرة، راجع السهيلي: الروض الأنف، ج ٣، ص ٢١٥.
(٤) القريس: البرد، راجع شرح هذه الأبيات عند السهيلي، المصدر السابق، ج ٣، ص ٢١٥.
(٥) حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار - شاعر الرسول ، توفي سنة ٥٤ هـ، راجع ترجمته في: خليفة بن خياط: التاريخ، ص ٢٠٢، البخاري: التاريخ الكبير، ج ٣، ص ٢٩، ترجمة: ١٢٠، ابن قتيبة المعارف، ج ٢، ص ١٢٨، ١٤٣، ١٩٧، الفسوي: المعرفة والتاريخ، ج ١، ص ٢٣٥، الرازي: الجرح والتعديل، ج ٣، ص ٢٣٣، ترجمة: ١٠٢٦، ابن عبد البر الاستيعاب، ج ١، ص ٣٤١ - ٣٥١، ترجمة: ٥٠٧، ابن الأثير: أسد الغابة، ج ٢، ص هـ، الذهبي: سير أعلام النبلاء، ج ٢، ص ٥١٢ - ٥٢٣، ابن حجر الإصابة: ج ٢، =

<<  <  ج: ص:  >  >>