للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

ملل (١)، ثم على غميس (٢) الحمام (٣)، ثم على صخيرات اليمام (٤)، ثم على السيالة (٥)، ثم على فج الروحاء، ثم على شنوكة (٦)، وهي الطريق المعتدلة، حتى إذا كان بعرق الظبية (٧) لقوا رجلًا من الأعراب فسلوه عن الناس، فلم يجدوا عنده خبرا، فقال له الناس: سلم على رسول الله فقال: أوفيكم (٨) رسول الله قالوا: نعم، فسلم عليه، ثم قال: إن كنت رسول الله فأخبرني عما في بطن ناقتي هذه. فقال له سلمة بن سلامة بن وقش: لا تسل رسول الله (وأقبل علي (٩)) فأنا أخبرك عن ذلك. نزوت (١٠) عليها، ففي بطنها منك سخلة (١١)، فقال : «مه، أفحشت (١٢)


= كثيرة. المصدر السابق، جـ ١، ص ٢٥٦.
(١) مَلَلٌ: موضع في طريق مكة بين الحرتين، بينه وبين المدينة ليلتان، المصدر السابق، جـ ٣، ص ١٣٠٩.
(٢) في الأصل: «غمس».
(٣) غَميس الحمام: في طريق بدر من المدينة بعد مَلَل. راجع، المصدر السابق، جـ ٢، ص ١٠٠٢.
(٤) صخيرات اليمام بين السيالة وفرش. المصدر السابق، جـ ٢، ص ٨٣٤.
(٥) في الأصل: «الميالة»،
والسَّيَّالَة: بفتح أوله، وتخفيف ثانيه، وبعد اللام هاء، وهي أول مرحلة لأهل المدينة إذا أرادوا مكة ياقوت: معجم البلدان، جـ ٣، ص ٢٩٢.
(٦) شَنُوْكَة: بالفتح ثم الضم، وسكون الواو، وكاف. جبل على السَّيَّالَة، ثم على فَجِّ الرَّوْحاء على شَنُوكَة. المصدر السابق، جـ ٣، ص ٣٦٩.
(٧) عرق الظُّبْيَةُ: على ثلاثة أميال قرب الروحاء، وقيل هي الرَّوْحاء نفسها. راجع مراصد الاطلاع، جـ ٢، ص ٩٠٢.
(٨) في الأصل: «أو منكم».
(٩) مزيد لاستقامة النص.
(١٠) نزوت: وَثَبْتَ عليها.
(١١) سَخْلة: السَّخْلة: تقال لولد الغنم من الضأن والمعز ساعة وضعه ذكرًا كان أو أنثى، وهي هنا تشير إلى ولد الناقة.
(١٢) في الأصل: «فحشت».

<<  <  ج: ص:  >  >>