وكان حمزة وزيد بن حارثة وأبو كبشة (١) وأنسة (٢) - مَوْليا رسول الله ﷺ يعتقبون بعيرا، وكان أبو بكر وعمر وعبد الرحمن بن عوف يعتقبون بعيرا.
وجعل على الساقة قيس بن أبي صعصعة (٣)، وكانت راية الأنصار
= وأحدًا، وقُتِل يوم الرجيع، وكان أميرًا على هذه السرية وذلك في صفر على رأس ستة وثلاثين شهرًا من مهاجر رسول الله ﷺ إلى المدينة المنورة. راجع ترجمته في: ابن سعد: الطبقات الكبرى، جـ ٣، ص ٤٨، خليفة بن خياط: التاريخ، ص ٧٤، ٧٥، ابن حبان: الثقات، جـ ٣، ص ٣٩٩، ابن عبد البر: الاستيعاب، جـ ٣، ص ١٣٨٣ - ١٣٨٦، ترجمة: ٢٣٦٤، ابن الأثير: أسد الغابة، جـ ٤، ص ٣٤٤، المزي: تهذيب الكمال، جـ ٢٧، ص ٣٥٩، ترجمة: ٥٨٥١، الذهبي: تجريد أسماء الصحابة، جـ ٢، ص ٦٨، ترجمة: ٧٤٤، ابن حجر: الإصابة: جـ ٦، ص ٧٠، ٧١. (١) أبو كبشة واسمه سُليم من مُوَلَّدِي أرض دَوْس. شهد أبو كبشة مع رسول الله ﷺ بدرًا وأحدًا، والمشاهد كلها، وتوفي في أول يوم استخلف فيه عمر بن الخطاب، وذلك يوم الثلاثاء لثمان بقين من جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة من الهجرة. راجع ترجمته في: ابن سعد: الطبقات الكبرى، جـ ١، ص ٤٩٧، جـ ٣، ص ٤٩، البري: الجوهرة، جـ ٢، ص ٨٤، ابن حبان: الثقات، جـ ٣، ص ١٥٩، ١٦٠، أبي نعيم: حلية الأولياء، جـ ٢، ص ٢٠، ترجمة: ١٦، ابن عبد البر: الاستيعاب، جـ ٤، ص ١٧٣٨، ١٧٣٩، ترجمة: ٣١٤٣، ابن الأثير: الكامل في التاريخ، جـ ٢، ص ٣١٢، الذهبي: تجريد أسماء الصحابة، جـ ٢، ص ١٩٧، ترجمة: ٢٢٧٠، ابن حجر: الإصابة: جـ ٧، ص ٣٤٢. (٢) وهو أنَسَة مَوْلى رسول الله ﷺ كان يكنى بأبي مسرح. شهد بدرًا وأحدًا، ومات بعد النبي ﷺ في خلافة أبي بكر - رضي الله تعالى عنه - راجع ترجمته في: ابن سعد: الطبقات الكبرى، جـ ٣، ص ٤٨، ٤٩، ابن الأثير: أسد الغابة، جـ ١، ص ١٥٦، ترجمة: ٢٦٥، الذهبي: تجريد أسماء الصحابة، جـ ١، ص ٣٢، ترجمة: ٢٧٨. (٣) هو قيس بن أبي صَعْصَعَة عمر بن زيد بن عون بن مبذول بن عمر بن غَنْم بن مازن. شهد العقبة مع السبعين من الأنصار، وشهد بدرًا وأحدًا، واستعمل قيس في بدر على المشاة يعني على الساقة. راجع ترجمته في: ابن سعد: الطبقات الكبرى، جـ ٣، ص ٥١٧، ابن عبد البر: الاستيعاب، جـ ٣، ص ١٢٩٧، ترجمة: ٢١٤٤، ابن الأثير: أسد الغابة، جـ ٤، ص ٢٢٢، المزي: تهذيب =