للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

رد أبا لبابة (١) من الروحاء (٢)، واستعمله على المدينة.

ودفع اللواء إلى مصعب بن عمير، وكان أبيض.

وكان أمام رسول الله رايتان سوداوان، إحداهما مع علي بن أبي طالب والأخرى (مع (٣)) بعض الأنصار.

وكانت إبل أصحاب رسول الله يومئذ سبعين بعيرا، فاعتقبوها، فكان رسول الله وعلي بن أبي طالب ومرثد بن أبي مرثد (٤) يعتقبون بعيرا،


= يستخلفه على المدينة يصلي بالناس في عامة غزواته، شهد القادسية، ولم يسمع له بذكر بعد عمر بن الخطاب.
راجع ترجمته في:
ابن سعد: الطبقات الكبرى، ج ٤، ص ٢٠٥ - ٢١٢، ابن عبد البر: الاستيعاب، ج ٣، ص ٩٧٩، ترجمة: ١٦٣٨، ابن الأثير: أسد الغابة، جـ ٤، ص ٢٦٣، ٢٦٤، ترجمة: ٤٠٠٥، الذهبي: تجريد أسماء الصحابة، جـ ١، ص ٣٣٠، ترجمة: ٣٤٨٦، ٤١٦ ترجمة: ٤٤٩٥، ابن حجر: تقريب التهذيب: جـ ٢، ص ٧٠، ترجمة: ٥٨٢.
(١) أبو لبابة بن عبد المنذر بن رفاعة بن زنبر بن أمية، واسمه بشير، رد رسول الله أبا لبابة من الروحاء حين خرج إلى بدر، واستعمله على المدينة وضرب له بسهمه وأجره، وكان كمن شهدها وشهد مع رسول الله سائر المشاهد. وروى أحاديث عن رسول الله ومات بعد مقتل عثمان.
وأبو لبابة هو الذي ربط نفسه في موضع الأسطوانة في مسجد رسول الله حين أصاب الذنب يوم بني قريظة حتى تاب الله عليه، (وهذه الأسطوانة معروفة ورأيتها في الروضة في مسجد رسول الله مكتوب في أعلاها بخط بارز مذهب أسطوانة التوبة. المحقق).
راجع ترجمته في:
ابن سعد: الطبقات الكبرى، ج ٣، ص ٤٥٧، ابن عبد البر: الاستيعاب، ج ٤، ص ١٧٤٠ - ١٧٤٢، ترجمة: ٣١٤٩، المزي: تهذيب الكمال، ج ٣٤، ص ٢٣٢، ٢٣٤، ترجمة: ٧٥٩١.
(٢) فَجُّ الرَّوحاء: بين مكة والمدينة، كان طريق رسول الله إلى بدر، وإلى مكة عام الفتح، وعام الحج، راجع، ياقوت: معجم البلدان، ج ٤، ص ٢٣٦.
(٣) مزيد لاستقامة النص.
(٤) مَرْثَد بن أبي مَرْثَد (كناز) بن الحصين الغنوي. حليف حمزة بن عبد المطلب، شهد بدرًا =

<<  <  ج: ص:  >  >>