وسيأتي ما يفيد نشره لكتاب التساعيات هذا بالرواية وبالنسخ الخطية.
٤ - فقد كتب الزبيدي في آخر نسخة الكتاب السابقة بخطه ما نصه:«قرأها - يعنى التساعيات - على، على بن عبد البر الونائي، وكتب لنفسه منها نسخة، وكتب محمد مرتضى عفا الله عنه» وبذلك يتضح انتشار الكتاب بواسطة الإمام الزبيدي رواية ونسخا، منذ عصر العراقي حتى عصر الإمام الزيدي ثم تلاميذه.
وتلميذه الونائي هذا قد وصف بأنه من نوابغ المصريين في عصره، وأثنى شيخه الزبيدي على ملازمته له ومعرفته بالأسانيد والرجال، وله ثبت مرويات وتوفى سنة ١٢١٢ هـ (١) وقد أثبت له شيخه الزبيدي بخطه كما ترى روايته لهذه التساعيات عنه بقراءة الونائي، وقد اتصلت مروياته عن شيخه الزبيدي بما فيها هذه التساعيات إلى عصرنا الحاضر.
فقد ذكر الشيخ عبد الحي الكتاني أنه يروى ما للونائي عن البرزنجي وأبي النصر الخطيب كلاهما عن محمد الحبشي عن صالح الفلاني عنه (٢) والشيخ عبد الحي من شيوخ شيخنا بالسماع والإجازة، الشيخ محمد ياسين الفاداني ﵀(٣)
كما ذكر الشيخ عبد الحي أنه يروى ألفية الزبيدى في الأسانيد من طريق كل من الونائي والفلاني (٤)
(١) فهرس الفهارس ٢/ ١١١٤ - ١١١٦. (٢) فهرس الفهارس ٢/ ١١١٤ - ١١١٦. (٣) ينظر الروض النضير في اتصالات ومجموع إجازات الشيخ الفاداني ثبت الأمير/ ص ٣، وهذا الروض مما أجازني به الشيخ الفاداني ﵀. (٤) فهرس الفارس ١/ ١٩٩ - ٢٠١.