١٣٤٥ - حدَّثنا الحارث، ثنا عبد الله بن بكر، ثنا هشام بن أبي عبد الله (١)، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي جعفر (٢): أنَّه سمِعَ أبا هريرةَ يقول: قال رسولُ الله ﷺ: إذا بَقِيَ ثُلُثُ اللَّيل نَزَلَ الله ﷿ إلى السَّمَاءِ الدُّنيا، فيقولُ: مَنْ ذَا الَّذِي يدعُوني فأستَجِيبَ له، ومن ذا الَّذي يستَغْفِرُ لي (٣) فَأَغْفِرَ له، مَنْ ذَا الَّذِي يسْتَرْزِقُني فأرزُقَه، مَنْ ذا الذي يستكْشِفُ الضُّرَّ أكشِفَه عنه، حتى يَنْفَجِرَ الصُّبْحُ (٤).
= والطحاوي في شرح مشكل الآثار برقم ٣٩٩٨ عن أبي أمية، كلاهما عن عبد الله بن بكر السهمي بهذا الإسناد، وقرن أبو أمية بعبد الله بن بكرٍ عبد الله بن موسى العبسي. وأخرجه أحمد برقم ٢١٤١٤ عن عفان، والبخاري برقم ١١٨٠ عن موسى بن إسماعيل، كلاهما عن مهدي بن ميمون به. وأخرجه البخاري برقم ٧٠٤٩، ومسلم برقم ٩٤ من طريق شعبة، عن واصل الأحدب به. (١) هو: الدَّسْتَوائي. (٢) هو: أبو جعفر المؤذن الأنصاري، المدني، مقبول، من الثالثة، ومن زعم أنه محمد بن علي بن الحسين فقد وهم/ بخ ٤ (تقريب). (٣) كذا في الأصل، وهو عندي تصحيف صوابه "يستغفرني" كما في مسند أحمد. (٤) أخرجه أحمد برقم ٧٥٠٩ عن يزيد وعبد الوهاب، وبرقم ١٠٧٥٥ عن عبد الصمد وأبي عامر، والنسائي برقم ١٠٣١٠ من طريق خالد بن الحارث، كلهم عن هشام الدستوائي بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي برقم ١٠٣١١ من طريق الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير به. وأخرجه البخاري برقم ١٠٩٤، ومسلم برقم ٧٥٨، وأبو داود برقم ١٣١٥، والترمذي برقم ٣٤٩٨، وابن ماجه برقم ١٣٦٦ من طريق أبي سلمة وأبي عبد الله سلمان الأغر، عن أبي هريرة. قال الترمذي: "حسن صحيح".