١٣٤٣ - حدَّثنا الحارث، ثنا عبد الله بن بكر، ثنا سوار (١) أبو حمزة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدِّه، قال: قال رسول الله ﷺ: مُرُوا صِبيانَكم بالصَّلاةِ في سبع سنين، واضربوهم عليها في عَشْرِ سنين وفَرِّقُوا بينَهم في المَضَاجِع، وإذا زَوَّجَ الرجُلُ منكم أمَتَه أو عَبْدَه أو أجيرَه، فلا يرى ما بين سُرَّتِه ورُكْبَتِه، فإنَّ ما بين سُرَّتِه ورُكْبَتِهِ مِنْ عَورَته (٢).
١٣٤٤ - حدَّثنا الحارث، ثنا عبد الله بن بكر، ثنا مهدي بن ميمون، عن واصل الأحدب، عن معرور بن سويد، عن أبي ذر، قال: كنا مع رسول الله ﷺ في مسيرٍ له، قال: فلمَّا كان بعضُ الليل، تنَحَّى، فلَبِثَ طويلًا، ثم أتانا، فقال: أتاني آتٍ من ربي، فأخبَرَني أنَّه مَنْ ماتَ يَشْهَدُ أنْ لا إله إلا الله دخَلَ الجَنَّةَ، قلتُ: وإن زنَى وإنْ سَرَقَ؟ قال: نعم (٣).
(١) هو: سَوَّار، بتشديد الواو آخره راء، ابن داود المزني أبو حمزة الصيرفي البصري صاحب الحلي، صدوق له أوهام، من السابعة/ د ق (تقريب). (٢) أخرجه العقيلي في الضعفاء (٢/ ١٦٧ - ١٦٨)، والدارقطني (١/ ٨٥)، والحاكم (١/ ١٩٧)، والبيهقي (٢/ ٢٢٩) و (٣/ ٨٤)، والخطيب في تاريخ بغداد (٢/ ٢٧٨) من طريق عبد الله بن بكر السهمي بهذا الإسناد، وقرَنَ به العقيليُّ المنهال بن بحرٍ أبا سلمة. وأخرجه البخاري في التاريخ (٢/ ٢/ ١٦٩) من طريق قرة بن حبيب، وأبو داود برقم ٤٩٥ من طريق إسماعيل بن علية، والدارقطني (١/ ٨٥) من طريق النضر بن شميل، ثلاثتهم عن سوار بن داود به. وأخرجه أحمد برقم ٦٦٨٩، وأبو داود برقم ٤٩٦ من طريق وكيع عنه، فقال: "داود بن سوار"، فقال أبو داود: "وهم وكيع في اسمه"، وقال أحمد: "أخطأ". وقال البخاري في التاريخ: "وهم". (٣) أخرج النسائي في الكبرى برقم ١٠٩٥٦ عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، =