وختامًا وانطلاقًا من مبدأ "عرفان الجميل والرد عليه بالجميل" استوجب أن أُهدي كلمة الشكر والامتنان إلى من ساعدني في هذا العمل المهم الجادِّ، ممن يحضرني الآن اسمه، وهم:
بركة العصر في الرواية والإسناد خالنا ومولانا الشيخ رشيد أحمد الأعظمي، فإنه هو الباعث الأول على صلتي بهذا التراث العلمي النادر والاشتغال بتحقيقه، جزاه الله الخير وأجزل له الأجر.
شيخي وعمدتي ومرجعي في الشؤون العلمية مولانا المحدث الشيخ نعمة الله المعروفي من أجلِّ أساتذة دار العلوم بديوبند، ورئيس قسم التخصص في الحديث الشريف بها، فإنه قد تصفَّح تعليقات الكتاب، وكتب له من انطباعاته ما يفوق قدري.
والعلامة المحدث المحقق الشيخ محمد عوامة، فإني حين شرعت في هذا العمل أرسلت إلى فضيلته نيِّفًا وعشرين صفحة منه مع التعليقات، للملاحظة وإبداء الرأي فيها؛ فاستحسنها، وكتب لي - بخط يده - كتابًا، شجَّعني على هذا العمل، وزوَّدني بعدة توجيهات حاولت التزامها. فجزاه الله خير الجزاء.