قوله:«سجدة السهو يوم ذي اليدين»، وهو من الجزء الرابع: أبو سعد المقرئ وحده. ومن ثَمَّ إلى قوله:«قبل ولا بعد»، وهو من الجزء الرابع أيضاً، أبو سعد الكَنْجَرُوذي. ومن ثَمَّ إلى قوله:«إنما كان لموت إبراهيم»، وهو من أوائل الخامس: أبو سعد المقرئ، ومن ثَمَّ إلى قوله:«وكانت قد جمعت القرآن»(١)، وهو من الخامس أيضاً: أبو المظفر القشيري. ومن ثَمَّ إلى قوله:«وأيوب عن محمد بهذا الحديث»، وهو من الخامس أيضاً، أبو سعد الكنجروذي، ومن ثَمَّ إلى قوله:«ولا عبد الله بن بشر الذي روى عنه سعيد بعدالة ولا جرح»، أبو سعد المقرئ. ومن ثَمَّ إلى قوله:«فأطعمه أهلك»، وهو في السادس: أبو القاسم بن أبي الفضل الغازي، ومن ثَمَّ إلى حديث نافع عن ابن عمر:«أن النبي ﷺ كان يدخل من الثنية العليا ويخرج من الثنية السفلى»، وهو آخر المسموع: أبو المظفر سعيد بن منصور القشيري، بسماع المشايخ الخمسة لِمَا قرئ عليهم من أبي طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة، بسماعه على جده مصنف الكتاب.
٩٥ - التوحيد له: وهو باب من «صحيحه»: بهذا الإسناد إلى أبي رَوْح: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن الحسين بن حمزة إجازة، أخبرنا أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني، أخبرنا أبو طاهر بن خزيمة، أخبرنا جدي.
٩٦ - وبهذا الإسناد كتاب «السياسة» له.
٩٧ - صحيح الإسماعيلي، وهو مستخرج على البخاري: أنبأني به هاجر بنت القدسي عن أبي بكر بن جماعة، وأبي العباس السويداوي، قالا: أخبرنا
(١) تحرفت العبارة في الأصل إلى «وكان من قد جمعت القرارة». والتصويب من صحيح ابن خزيمة ٣/ ٨٩، حديث رقم (١٦٧٦).