للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٨٦٥ - حدثنا الحارث، قال: ثنا يزيد، قال: أنا يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم: أنه أخبره: أنه سمع علقمة بن وقاص: أنه سمع عمر بن الخطاب يقول: سمعت رسول الله يقول: إنما الأعمال بالنية، وإنما لامرئ ما نوى، فمَن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله؛ ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأةٍ يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه (١).

٨٦٦ - حدثنا الحارث، قال: ثنا يزيد، قال: أنا سفيان الثوري، عن منصور، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن رسول الله كان


= (١/ ٣٧٠)، والشاشي برقم ١٢١٩ من طريق يزيد بن هارون بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود برقم ١٤٢٠، والنسائي برقم ٤٦١ من طريق مالك، وابن حبان برقم ١٧٣٢ من طريق هشيم، كلاهما عن يحيى بن سعيد الأنصاري به. وأخرجه ابن ماجه برقم ١٤٠١، وابن حبان برقم ٢٤١٧ من طريق عبد ربه بن سعيد، عن محمد بن يحيى به. حكى الشيخ محمد عوامة في تعليقه على الكاشف (٢/ ٤٥٧) عن معالم السنن للإمام الخطابي: "قوله: كذب؛ أي أخطأ، وسمَّاه كذبًا لأنه يشبهه في كونه ضدَّ الصواب، كما أن الكذب ضدُّ الصدق، وهذا الرجل ليس بمخبر، وإنما قاله باجتهاد أدَّاه إلى أنَّ الوتر واجب، والاجتهاد لا يدخله الكذب، وإنما يدخله الخطأ، وقد جاء كذب بمعنى أخطأ في غير موضع".
(١) أخرجه تمام في الفوائد برقم ٤٨٤، والبيهقي (٥/ ٣٩) من طريق المصنِّف بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم برقم ١٩٠٧، وابن ماجه برقم ٤٢٢٧، والدارقطني برقم ١٢٨ والبيهقي (٢/ ١٤) و (٤/ ١١٢) من طرق عن يزيد بن هارون به. وأخرجه البخاري برقم ١ و ٢٣٩٢ و ٣٦٨٥ و ٤٧٨٣ و ٦٣١١ و ٦٥٥٣، ومسلم بالرقم المذكور، وأبو داود برقم ٢٢٠١، والترمذي برقم ١٦٤٧، والنسائي برقم ٧٥، وابن ماجه بالرقم المذكور من طرق عن يحيى بن سعيد الأنصاري به.