للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

٩١٢ - حدثنا الحارث، ثنا إسحاق، قال: ثنا شريك بن عبد الله، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن السُّلَمي: أنَّ رجلًا أتى أبا الدرداء، فقال: يا أبا الدرداء! امرأتي بنتُ عمي وأحبُّ الناس إليَّ، وأُمِّي تأمرني أن أُطلِّقَها، قال: فقال: لا آمرك أن تُطَلِّقَ امرأتَك، ولا أن تعصي أمَّك، ولكن أُحدِّثُك بحديث سمعتُه من رسول الله ، سمعته يقول: الوالدة أوسط أبواب الجنة. فإن شئتَ فطلِّق امرأتك، وإن شئت فأمسِكها (١).

أبو نعيم (٢):

٩١٣ - حدثنا الحارث، ثنا أبو نعيم، قال: ثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: جاء رجل إلى عمر، فقال: جئتك من عند رجل يُملي المصاحف عن ظهر قلبه، قال: ويحك من هو؟ وغضب حتى ارتفع (٣)، فمن الرجل؟ قال: ويحك انظر ما تقول [قال] (٤): ما جئتك إلا بحق، قال ومن هو؟ قال: عبد الله بن مسعود، قال: ما أعلم أحدًا أحق بذلك منه، وسأُحدِّثك عن عبد الله أنه سمَرْنا


= عن أنس. وذكره الهيثمي في المجمع (١/ ٢٨٨) وقال: "رواه أبو يعلى، وفيه يزيد الرَّقاشي، ضعَّفه شعبة وغيره، ووثَّقه ابن معين وابن عدي".
(١) أخرجه أحمد برقم ٢١٧٢٦ عن حسين بن محمد، عن شريك بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ٢١٧١٧، وابن ماجه برقم ٢٠٨٩ من طريق شعبة، والترمذي برقم ١٩٠٠، وابن ماجه برقم ٣٦٦٣ من طريق ابن عيينة، كلاهما عن عطاء بن السائب به. وصحَّحه الترمذي.
(٢) هو: الفضل بن دكين الكوفي.
(٣) كذا في الأصل، وفي الحلية "ففزع عمر وغضب، وقال: ويحك انظر ما تقول".
(٤) الزيادة من الحلية.