٢٩٦١ - حدثنا الحارث، ثنا داود بن المحبر، ثنا حماد، عن أبي عمران الجوني، عن يزيد بن بَابَنُوس (١)، عن عائشة: أن النبي ﷺ نَذَر أن يَعتكِف شهرًا، هو وخديجة بحراء، فوافق ذلك شهر رمضان، فخرج النبي ﷺ ذات ليلة فسمع: السلام عليك، قال (٢): فظننتُها فجأة الجن، فجئت مسرعًا، حتى دخلتُ على خديجة، فسجَّتْني ثوبًا، وقالت: ما شأنك يا ابن عبد الله؟ فقلت: سمعت: السلام عليك، فظننتُها فجأة الجن، فقالت: أبشر يا ابن عبد الله، فإن السلام خير، قال: ثم خرجتُ مرة أخرى، فإذا أنا بجبرئيل (٣) على الشمس، جناح له بالمشرق،
= حفص، عن سعيد به موقوفًا على أبي موسى. وأخرجه برقم ٣٢١١ من طريق سعيد بن عامر، عن سعيد، عن صاحب له، عن عبد الله بن بريدة قال: دخل على أبي موسى، وبرقم ٣٢١٢ من طريق حفص، عن سعيد، عن أبي مالك، عن أبي بريدة قال: دخلت على أبي موسى، فذكر الحديث مرفوعًا. وأخرجه برقم ٣٢١٣ من طريق قتادة، عن بكر بن عبد الله، عن أبي رافع قال: دخلت على أبي موسى، وبرقم ٣٢١٤ من طريق حميد الطويل، عن بكر، عن أبي العالية: أنه دخل على أبي موسى، وفي حديثهما: أن أبا موسى قال: "أتأمرني أن أهريق دمي وأنا صائم"، ولم يذكرا لفظ: "أفطر الحاجم والمحجوم". (١) يزيد بن بَابَنُوْس، بموحدتين بينهما ألف ثم نون مضمومة وواو ساكنة ومهملة، بصري، مقبول، من الثالثة/ بخ د تم س (تقريب). (٢) أي: قال النبي ﷺ (كتبه شيخنا ﵀ في هامش الأصل). (٣) كذا في الأصل، وفي البغية: "فإذا جبريل على الشمس".