٢٨٨٤ - حدثنا الحارث، ثنا أبو سلمة، ثنا الليث، عن يزيد بن الهاد، عن هند بنت الحارث، عن أم الفضل، قالت: دخل النبي ﷺ على العباس، وهو يشتكي، فتمنَّى الموتَ، فقال: يا عباس عمَّ رسول الله ﷺ! لا تتمنَّ الموت، فإنك [إن](٢) تك محسنًا تزدد (٣) إحسانًا إلى إحسانك خيرًا (٤) لك، وإن كنت مسيئًا تستعب (٥) خيرًا (٤) لك، فلا تتمنى (٦) الموت (٧).
= الإسناد، إلى قوله: أو يخوضوا في حديث غيره. وأخرجه الطبراني في الكبير (٢٢/ ٣٣٧) من طريق هشام بن عمار، عن إسماعيل بن عياش به، واقتصر على الشطر الأول والثالث. وأورده الهيثمي في البغية برقم ٤١، والبوصيري في الإتحاف برقم ٤٠٩، ووقع في أصلهما: "محمد بن عبد الرحمن بن أبي الردين". عزاه البوصيري إلى المصنف والطبراني، وسكت عليه. وذكره الهيثمي في المجمع (١/ ١٢٢) وقال: "رواه الطبراني في الكبير، وفيه إسماعيل بن عياش، وهو مختلف في الاحتجاج به". (١) هو: منصور بن سلمة بن عبد العزيز، أبو سلمة الخزاعي. (٢) استزدته من البغية. (٣) في البغية: "تزداد". (٤) في البغية: "خير لك" في كلا الموضعين. (٥) في البغية "استعتبت". (٦) كذا في الأصل، ومكتوب فوقه كذا"، وفي البغية: "فلا تتمن". (٧) أورده الهيثمي في البغية برقم ١٠٨٢. وأخرجه أحمد برقم ٢٦٨٧٤ عن أبي سلمة بهذا الإسناد. وأخرجه الحاكم (١/ ٣٣٩) من طريقين عن الليث به، وصحَّحه على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي. وأخرجه ابن سعد (٤/ ٢٣)، والحارث - كما في البغية =