٢٨٣٦ - حدثنا الحارث، ثنا أبو سلمة، ثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: سئل رسول الله ﷺ: أي العمل أفضل؟ قال: إيمان بالله ورسوله، قيل: ثم أي؟ قال: ثم جهاد في سبيل الله، قيل: ثم أي؟ قال: حج مبرور (١).
[[مالك بن إسماعيل النهدي]]
٢٨٣٧ - حدثنا الحارث، ثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي، حدثنا جعفر بن سليمان الضُّبَعي، عن أبي عِمْران الجوني، عن أبي بكر بن أبي موسى، قال: سمعت أبي يقول: قال رسول الله ﷺ: إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف، فقام رجلٌ رثُّ الهيئة فقال: أنت سمعت هذا من رسول الله ﷺ؟ قال: نعم! فأتى أصحابه فقال: أقرأ عليكم السلام، ثم كَسَرَ جَفْنَ سيفِه فألقاه، ثم تقدَّم، فضرب به، حتى قُتِل (٢).
= وأخرجه أحمد برقم ٢٥٣٥٥، والبيهقي بالرقم المذكور، والخطيب في الموضح (٢/ ٢٨٥) من طرق عن الليث به. وأخرجه أحمد برقم ٢٥٠١٣، و ٢٥٥٣٧، وأبو داود برقم ٤٧٩٨، والبيهقي برقم ٧٩٩٧ من طريقين عن عمرو بن أبي عمرو به. والمطلب - وهو: ابن عبد الله بن المطلب بن حَنْطَب -: روايته عن عائشة مرسلة، ولم يدركها، قاله أبو حاتم. كما في التهذيب. (١) أخرجه أبو نعيم في المستخرج برقم ٢٤٨ عن أبي بكر بن خلاد، عن المصنف، عن محمد بن جعفر ومنصور بن سلمة بهذا الإسناد. وسلف برقم ١٧١٦ عن محمد بن جعفر به. (٢) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٢/ ٣١٧) عن أبي بكر بن خلاد، عن المصنف بهذا =