٢٩٥٩ - حدثنا الحارث، ثنا رَوْح، ثنا عون، عن معاوية بن قُرَّة، عن أبي بُرْدة بن أبي موسى، قال: كنت عند عبد الله بن عمر، فقال له رجل: يا ابا عبد الرحمن! أرأيتَ الساعة التي ذكرها رسول الله ﷺ في الجمعة، لا يوافقها مسلم يسأل الله ﷿ فيها خيرًا إلا أعطاه إياه، أي ساعة هي؟ قال ابن عمر: لا أدري لعمر الله، فقلت: لكني أدري أي ساعة هي، فقال ابن عمر: أي ساعة هي لا أبا لك؟ فقلت: هي من لدن يخرج الإمام إلى أن تُقضَى الصلاةُ، فقال ابن عمر: أصاب الله بك (١).
٢٩٦٠ - حدثنا الحارث، ثنا روح، ثنا سعيد (٢)، عن مطر الوراق، عن بكر بن عبد الله المزني، عن أبي رافع، قال: دخلت على أبي موسى، وهو يحتجم ليلًا، فقلت: لو كان هذا نهارًا، فقال: أتأمرني أن أهريق دمًا وأنا صائم، سمعت رسول الله ﷺ يقول: أفطر الحاجم والمحجوم (٣).
= والترمذي برقم ٤٩١، والنسائي برقم ١٤٣٠ من طريق يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم التيمي به. قال الترمذي: "حسن صحيح". (١) أخرج مسلم برقم ٨٣٥، وأبو داود برقم ١٠٤٩ من طريق مخرمة بن بكير، عن أبيه، عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري قال: قال لي عبد الله بن عمر: أسمعت أباك يحدث عن رسول الله ﷺ في شأن ساعة الجمعة؟ قال: قلت: نعم! سمعته يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "هي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تقضى الصلاة". (٢) هو ابن أبي عروبة. (٣) أخرجه النسائي في الكبرى برقم ٣٢٠٨ عن الحسن بن إسحاق، عن روح بهذا الإسناد. وقال: "هذا خطأ، وقد وقفه حفص". ثم أخرجه برقم ٣٢٠٩ من طريق =