٢٧٧٢ - حدثنا الحارث، ثنا قتيبة، ثنا ليث بن سعد، عن خير بن نُعَيم الحضرمي، عن ابن (١) هبيرة، عن أبي تميم الجيشاني (٢)، عن أبي بصرة الغفاري، قال: صلى بنا النبي ﷺ العصر بالمُخَمَّص (٣)، فقال: إن هذه الصلاة عُرِضَتْ على من كان قبلَكم، فضيَّعوها، فمن حافظ عليها كان له أجره مرتين، ولا صلاة بعدها حتى يطلع الشاهد، والشاهد النجم (٤).
= البغية برقم ٤٠٢، والبوصيري في الإتحاف برقم ٦٥٠٤ معزوًا للمصنف. وعزاه البوصيري إلى أحمد والبيهقي أيضًا. قلت: أخرجه أحمد برقم ٩٤٠٤ عن قتيبة بن سعيد بهذا الإسناد. وأخرجه الحاكم (٤/ ٢٢٧)، والبيهقي (٩/ ٢٧٣) من طريق أبي الجماهر محمد بن عثمان التَّنُوْخي عن الدَّرَاوَرْدي به. قال البيهقي: "ورواه الثوري، عن توبة العنبري، عن سلمى - يعني: ابن عتاب - قال: سمعت أبا هريرة: قال: لَدمُ بيضاء أحبُّ إليَّ من دم سوداوين، قال البخاري: ويرفعه بعضهم ولا يصح". قلت: طريق الثوري أخرجه به مسدد - كما في الإتحاف برقم ٦٥٠٣ - عن يحيى، عنه به، والبخاري إنما أخرجه في التاريخ (ج ٢ ق ٢ ص: ١٩٨ - ١٩٩) من طريق شعبة، عن توبة، عن سلمى، عن أبي هريرة. وقال القول الذي حكاه عنه البيهقي. وعَفْرَاء: الشاة البيضاء المائلة إلى حُمرة، والمراد أن التضحية بعفراء خير من التضحية بالسوداء! (حكاه محقق مسند أحمد عن السندي في ١٥/ ٢٣٦). (١) اسمه عبد الله، ثقة، من الثالثة/ م ٤ (تقريب). (٢) اسمه عبد الله بن مالك بن أبي الأسحم، مشهور بكنيته، ثقة، مخضرم، من الثانية/ خ م قد ت س ق (تقريب). (٣) هو موضع معروف (قاله النووي). (٤) أخرجه مسلم برقم ٨٣٠، والنسائي برقم ٥٢١ عن قتيبة بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم من طريق يزيد بن أبي حبيب، عن خير بن نعيم به.