٢٧٥٥ - حدثنا الحارث، ثنا عصمة بن سليمان الخَزَّاز، ثنا أبو عقيل المدني (١)، عن ماشطة عائشة قالت: سمعت عائشة وهي تقول: سألت رسول الله ﷺ عن أطفال المسلمين أين هم يا رسول الله يوم القيامة؟ قال: في الجنة يا عائشة.
قالت: فقلت: فأطفال المشركين أين هم يا رسول الله يوم القيامة؟ قال: في النار يا عائشة. قال (٢): فقلت له: وكيف ولم يبلغوا الحِنْث، ولم يجْرِ عليهم الأقلام؟ قال: إن الله ﷿ قد علم ما هم عاملون، ولئن شئتِ لأسمعتُكِ تَضَاغِيهم في النار (٣).
(١) هو: يحيى بن المتوكل المدني، أبو عَقِيل صاحب بُهَيَّة، ضعيف، من الثامنة/ مق د (تقريب). (٢) كذا في الأصل، والقياس "قالت". (٣) أورده الهيثمي في البغية برقم ٧٥٣، والبوصيري في الإتحاف برقم ٣٥١. وأخرجه الطيالسي برقم ١٥٧٦، وأحمد برقم ٢٥٧٤٣، وابن عدي في الكامل (٩/ ٤١)، وابن الجوزي في العلل المتناهية برقم ١٥٤١ من طرق عن أبي عقيل، عن بُهَيَّة، عن عائشة. قال ابن عدي: "وهذه الأحاديث لأبي عقيل عن بُهَيَّة، عن عائشة غير محفوظة، ولا يروي عن بهية غيرُ أبي عقيل هذا". وقال ابن الجوزي: " هذا حديث لا يصح". وذكره الهيثمي في المجمع (٧/ ٢١٧) معزوًا لأحمد، وقال: "فيه أبو عقيل يحيى بن المتوكل، ضعَّفه جمهور الأئمة أحمد وغيره". وقال الحافظ في الفتح (٣/ ١٦٠): "هو حديث ضعيف جدا، لأن في إسناده أبا عقيل مولى بُهَيَّة، وهو متروك". وتَضَاغِيهم: صياحهم وبكاءهم. (نهاية، مادة: ضغا).