٢٧٥٦ - حدثنا الحارث، ثنا عصمة بن سليمان، ثنا حسن بن حي (١)، عن أبي المهلب (٢)، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد (٣)، عن القاسم (٤)، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله ﷺ: يقول الله ﷿: إنَّ أغبط أوليائي عندي مؤمنٌ خفيفُ الحاذ (٥)، ذو حظ من صلاة، أحسَنَ عبادة ربه، وأطاعه في السر، وكان في الناس غامضًا، لم يُشَرْ إليه بالأصابع، وكان رزقه كفافًا، فصبر عليه، أو قال: قنع به، ثم نقذ (٦) النبي ﷺ بإصبعيه، ثم قال: عُجِّلت منيته، قلَّتْ أوراثه (٧)، وقلت بواكيه (٨).
(١) هو: الحسن بن صالح بن صالح بن حَيٍّ، ثقة، فقيه، عابد، رمي بالتشيع، من السابعة/ ع م ٤ (تقريب). (٢) اسمه: مطَّرِح بن يزيد الكوفي، نزل الشام، يقال: هو الأسدي، ومنهم من غاير بينهما، ضعيف، من السادسة/ ق (تقريب). (٣) علي بن يزيد بن أبي زياد الألهاني، أبو عبد الملك الدمشقي، صاحب القاسم بن عبد الرحمن، ضعيف من السادسة /ت ق (تقريب). (٤) القاسم بن عبد الرحمن الدمشقي، صاحب أبي أمامة، صدوق يغرب كثيرا، من الثالثة/ بخ ٤ (تقريب). (٥) أي: خفيف الحال الذي يكون قليل المال، وخفيفَ الظهر من العيال، والحاذ بتخفيف الذال: الظَّهْر. (كذا في تعليق شيخنا على مسند الحميدي، ونحوه في النهاية ومجمع البحار، مادة حوذ). (٦) كذا في الأصل والمعجم، وفي سنن الترمذي، ومستدرك الحاكم: "نفض". (٧) كذا، والصواب: قل تراثه، أو قلت وُرَّاثُه (كتبه شيخنا ﵀ في هامش الأصل). قلت: هو في جميع ما رأيت من المراجع "قل تراثه". (٨) أخرجه الحميدي برقم ٩٠٩ من طريق ابن عيينة، وأحمد برقم ٢٢١٦٧ من طريق =