٢٧٤١ - حدثنا الحارث، ثنا معاوية بن عمرو، ثنا أبو إسحاق (١)، عن ابن عيينة، عن عبيد الله بن أبي يزيد، قال: سمعت ابن عباس يقول: كنت أنا وأمي من المستضعفين (٢).
٢٧٤٢ - قال: وقال ابن عيينة: أخبرني رجل من أهل المدينة أن النبي ﷺ قال لزيد بن حارثة، أو لعمرو بن العاص: إذا بعثت سريةً فلا تنتقلهم واقتطعهم (٣)، فإن الله ﷿ ينصر القوم بأضعفهم (٤).
= برقم ١٩٣ (٣٢٦) من طريق أبي الربيع العتكي وسعيد بن منصور، كلاهما عن حماد بن زيد به. (١) هو: الفزاري. (٢) أخرجه الحميدي برقم ٤٦٣، وأحمد برقم ١٩٣٩، والبخاري برقم ١٥٩٤، ومسلم برقم ١٢٩٣ (٣٠١)، وأبو داود برقم ١٩٣٩، والنسائي برقم ٣٠٣٢ من طرق عن ابن عيينة بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري برقم ١٧٥٧، ومسلم برقم ١٢٩٣ (٣٠٠) من طريق حماد بن زيد، عن عبيد الله به. (٣) كذا في الأصل ويشبهه ما في الكنز، وفيه: "فلا تنتقهم واقتطعهم"، وفي البغية: "فلا تتنقاهم وأقنطهم"، وفي الإتحاف: "فلا تتنقاهم وأهبطهم"، وفي المطالب: "فلا تقدمهم وأهبطهم". ولعل الصواب ما في الكنز، لأن السيوطي ذكر مثله في الجامع الصغير معزوًا إلى الحارث ورمز له بالضعف، وعليه شرحه المناوي في فيض القدير (١/ ٣١١) وقال: " (فلا تنتقهم) أي لا تنتقي الجَلْد القويَّ (واقْتَطِعْهم) أي: ولكن خُذْ قِطعةً أي طائفةً اقتطعها من الجُند فيهم القويُّ والضعيفُ وابعَثْهم". (٤) أورده الهيثمي في البغية برقم ٦٦٤، والحافظ في المطالب برقم ١٩١٦، والبوصيري =