بالمهاجرين، فإن الناس يكثُرون، ويقلُّون، قلنا: أوصنا، قال: أوصيكم بالأنصار، فإنهم شعب الإسلام الذي لجأ إليه، قلنا: أوصنا، قال: أوصيكم بالأعراب، فإنهم أصلكم ومادتكم، وأوصيكم بذمتكم، فإنها ذمة نبيكم ﷺ، ورزق عيالكم، قوموا عني، فما زادنا على ذلك (١).
[روح](٢):
٢٦٨٢ - حدثنا الحارث، ثنا رَوْح، أنا شعبة، عن أبي الفيض، عن معاوية بن أبي سفيان، عن النبي ﷺ، قال: من كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار (٣).
٢٦٨٣ - حدثنا الحارث، ثنا روح، أنا شعبة، عن عطاء السائب، قال: سمعت أبا حفص (٤) بن عمرو أو أبا عمرو بن حفص الثقفي، قال: سمعت يعلى بن مُرَّة
(١) أخرجه ابن سعد (٢/ ٣٣٦ - ٣٣٧) عن يزيد بن هارون بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد (٣/ ٣٣٦ - ٣٣٧)، وابن أبي شيبة برقم ٣٨٢١٨، وأحمد برقم ٣٦٢ و ٣٦٣، وابن شبة في تاريخ المدينة (٣/ ٩٣٦ - ٩٣٧) من طرق عن شعبة به. وأخرجه الطيالسي برقم ٦٦، وابن أبي شيبة برقم ٣١١٤٢، والبخاري في الصحيح برقم ٢٩٩١، وفي التاريخ (ج ١ ق ٢ ص: ٢٤٠) من طريق شعبة به مختصرًا. (٢) هو: رَوْح بن عُبادة بن العلاء بن حسان القيسي. (٣) أخرجه أحمد برقم ١٦٩١٦ عن روح بهذا الإسناد. وأروده البوصيري في الإتحاف برقم ٤٧٩ و ٤٨٠ معزوًا للمصنف وأبي يعلى وأحمد، وقال: "رجاله ثقات". (٤) هو: عبد الله بن حفص، وقيل: حفص بن عبد الله مجهول، لم يرو عنه غير عطاء بن السائب، من الرابعة س (تقريب).