للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٢٦٨٠ - حدثنا الحارث، ثنا يزيد، أنا شعبة، عن واصل (١)، عن أبي وائل، قال: قال عبد الله: المنافقون اليوم أشر منهم على عهد رسول الله قال: وكيف ذاك؟ قال: إنهم كانوا على عهد رسول الله يُخفُونه، وهم اليوم يُظْهِرونه (٢).

٢٦٨١ - حدثنا الحارث، ثنا يزيد، أنا شعبة، عن أبي جمرة (٣)، عن جُوَيْرِيَة بن قدامة التميمي، قال: حججتُ العامَ الذي أصيب فيه عمر، فأتيت المدينة، فخطبنا عمر فقال: إني رأيت كأن ديكًا نقرني نقرة أو نقرتين، فلم يلبث إلا جمعة أو جمعتين، أو نحو ذلك، حتى أصيب، فاحتُمِل، فأُدخِل، فأذن للناس عليه، فكان أول من دخل عليه أصحاب رسول الله ، ثم أذن لأهل المدينة، ثم أذن لأهل الشام، ثم أذن لأهل العراق، وكنا آخر من دخل عليه، كلما دخل عليه قوم، أثنوا وخرجوا، فدخلنا عليه وجرحه معصوب ببُردٍ أسودَ، فسألناه الوصية، ما سأله أحد غيرنا، فقلنا: أوصِنا، فقال: أوصيكم بكتاب الله ﷿، فإنكم لن تضلوا ما اتبعتموه، قلنا: أوصنا، قال: أوصيكم


= من طريق شعبة بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ٤١٢٢ من طريق عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، عن الحكم به. وأخرجه الحميدي برقم ٩٢، وأحمد برقم ٣٥٦٩ و ٤٠١٩ و ٤٠٣٧، والنسائي برقم ٩٢٥٧، وأبو يعلى برقم ٥١١٢، والحاكم (٢/ ١٩٠) من طريقين عن ذر به. صححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
(١) هو: واصل بن حيان الأحدب.
(٢) لم أجد هذه الرواية في مظانها.
(٣) هو: نصر بن عمران الضُّبَعي.