وسعد بن أبي وقاص في الجنة، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيل في الجنة، وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة ﵃(١).
٢٧٧١ - حدثنا الحارث، ثنا قتيبة، ثنا عبد العزيز بن محمد، عن أبي ثقال (٢)، عن رباح (٣) بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: دمُ عفراءَ أحبُّ إلى الله من دم سوادين (٤).
(١) أخرجه أحمد برقم ١٦٧٥، والترمذي برقم ٣٧٤٧، والنسائي في الكبرى برقم ٨١٩٤ عن قتيبة بهذا الإسناد. قال الترمذي: "وقد روي هذا الحديث عن عبد الرحمن بن حُمَيد، عن أبيه، عن سعيد بن زيد، عن النبي ﷺ نحو هذا، وهذا أصح من الحديث الأول". قلت: حديث سعيد بن زيد: أخرجه الترمذي برقم ٣٧٤٨، والنسائي برقم ٨١٩٥ من طريق عمر بن سعيد، عن عبد الرحمن بن حميد، عن أبيه، عن سعيد بن زيد. قال الترمذي: "وسمعت محمدًا يقول: هو أصح من الحديث الأول". وأخرجه الترمذي إثر الحديث ٣٧٤٧ عن مصعب، عن عبد العزيز بن محمد، عن عبد الرحمن بن حميد، عن أبيه، عن النبي ﷺ مرسلًا. (٢) اسمه ثُمَامَة بن وائل بن حُصَين، قال البخاري: في حديثه نظر، وقال البزار: ثمامة بن حصين مشهور، وذكره ابن حبان في الثقات في الطبقة الرابعة، راجع التهذيب، وفي التقريب: مقبول، من الخامسة. (٣) هو: رَبَاح بن عبد الرحمن بن أبي سفيان بن حُوَيْطِب بن عبد العزى العامري. يقال: حديثه مرسل، وقال الحافظ في التهذيب: في حديثه عن أبي هريرة عندي نظر، والظاهر أنه مقطوع، وذكره ابن حبان في الثقات في أتباع التابعين، وقال في التقريب: مقبول، من الخامسة. (٤) كذا في الأصل ولعل الصواب سوداوين (كتبه شيخنا ﵀ في هامش الأصل). قلت: هو في البغية والمسند سوداوين على الصواب. والحديث أورده الهيثمي في =