للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٢٧٣٩ - حدثنا الحارث، ثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، ثنا غيلان بن جرير، عن مُطَرِّف، قال: صليت أنا وعمران بن حُصَين صلاة خلف علي بن أبي طالب، فكان إذا سجد كبَّر، وإذا رفع كبَّر، وإذا نهض من الركعتين كبَّر، فلما انصرفنا أخذ عمران بيدي فقال: قد صلى بنا قبلُ (١) صلاة محمد ، أو قال: لقد ذكَّرني هذا صلاة محمد (٢).

٢٧٤٠ - حدثنا الحارث، ثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، ثنا معبد بن هلال العَنَزي، قال: اجتمعنا ناس من أهل البصرة، فذهبنا إلى أنس بن مالك، وذهبنا معنا ثابت (٣) البناني، فيسأله (٤) لنا عن حديث الشفاعة، فأتيناه في قصره، فوافقناه يصلي الضحى، فاستأذَنَّا عليه، فأذن لنا، فأقعد ثابتًا معه على فراشه، فقلنا لثابت: لا تسأله عن شيء أول من حديث الشفاعة، فقال أنس: حدثنا محمد قال: إذا كان يوم القيامة، ماج الناس بعضهم في بعض، فيأتون آدم ،


(١) في الأصل مكتوب فوق هذه الكلمة "كذا"، وتحتها "مثل؟ " ووضعت بعدها علامة الاستفهام، وكلاهما بخط شيخنا . وهو في رواية أبي داود: "قبل"، وفي رواية أحمد: "مثل".
(٢) أخرجه أحمد برقم ١٩٩٥٢، والبخاري برقم ٧٩٢، وأبو داود برقم ٨٣٥، من طريق سليمان بن حرب بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ١٩٩٥٢، والبخاري برقم ٧٥٣، ومسلم برقم ٣٩٣، والنسائي برقم ١٠٨٢ و ١١٨٠ من طرق عن حماد بن زيد به.
وأخرجه البخاري برقم ٧٥١ من طريق أبي العلاء بن الشِّخِّير، عن مُطَرِّف به.
(٣) كذا في الأصل، وفي الصحيح "بثابت".
(٤) في الصحيح: "يسأله" بدون الفاء.