بثلاثٍ لا أدعهن لشيء: أوصاني بصيام ثلاثة أيام من كل شهر؛ ولا أنام إلا على وتر؛ وسُبْحة الضحى في الحضر والسفر (١).
٢٣٠٦ - حدثنا الحارث، ثنا داود بن رشيد، ثنا أبو حيوة، عن إبراهيم (٢) بن محمد بن زياد، عن أبيه، عن عبد الله بن بسر: أنَّ النبي ﷺ وضع يدَه على رأسه، وقال: يعيش هذا الغلامُ قرنًا، قال: فعاش مائة سنة.
وكان في وجهه ثألول (٣)، فقال: لا يموت حتى يذهب هذا الثألول من وجهه، قال: فلم يمت حتى ذهب الثألول من وجهه (٤).
(١) أورده الهيثمي في البغية برقم ٣٤٣. أخرجه المخلص في المخلصيات برقم ٨٥٢ من طريق داود بن رشيد بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ٢٧٥٥١، وأبو داود برقم ١٤٣٣، والبزار برقم ٤١٣٦ من طريق أبي اليمان الحكم بن نافع، عن صفوان به. وأخرجه أحمد برقم ٢٧٤٨١ عن أبي المغيرة عبد القدوس بن الحجاج الخولاني، عن صفوان، عن بعض المشيخة، عن أبي إدريس السكوني به. وأخرجه مسلم برقم ٧٢٢ من طريق أبي مرة مولى أم هانئ، عن أبي الدرداء، وليس فيه "في الحضر والسفر". (٢) هو الألهاني، روى عن أبيه، وعنه أبو حيوة ومحمد بن سليمان بن أبي داود، ذكره ابن أبي حاتم (١/ ١/ ١٢٧) ولم يذكر فيه جرحًا. (٣) الثَّألُول أو الثُّؤلُول: الحبة التي تظهر في الجلد كالحِمَّصة فما دونها (نهاية، مادة: ثأل). (٤) أورده الهيثمي في البغية برقم ١٠٣٢، والبوصيري برقم ٨٦٩٨ معزوًا إلى المصنِّف. قال البوصيري: "ورواه أحمد بن حنبل بسند صحيح" فذكر الشطر الأول. وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة برقم ٤٠٢٠ عن أبي بكر بن خلاد، عن المصنِّف بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في التاريخ (١/ ١/ ٣٢٣)، والحاكم (٤/ ٥٠٠) من طريق داود بن رشيد به مختصرًا ومطولًا. وأخرجه الحاكم (٢/ ٥٤٩) من طريق الواقدي، عن أبي حيوة به مقتصرًا على الشطر الأول. وأخرجه أحمد برقم ١٧٦٨٩، والبزار =