٢٢٨٢ - حدثنا الحارث، ثنا عبد العزيز، ثنا إسرائيل، عن سِمَاك بن حرب، عن عبد الله بن شداد قال: استأذنَ رجلٌ على رسول الله ﷺ فقال: ائذَنْ لرديف الملك (٢) النعمان بن المنذر، فقال رسول الله ﷺ: لَعُظماؤكم (٣) أهونُ على الله من الجِعلان (٤) التي تدفع الخَرءَ بآنافها (٥).
٢٢٨٣ - حدثنا الحارث، ثنا عبد العزيز، ثنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن نافع بن جُبَير بن مطعم، عن بِشْر بن سُحيم، قال: أمر رسول الله ﷺ أن يُنادِيَ أيامَ التشريق أنها أيام أكل وشرب (٦).
(١) هو: عبد العزيز بن أبان بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن العاص الأموي السعيدي. (٢) كلمة "الملك" ليست في البغية وغيره. (٣) في الأصل "لعلاؤكم"، والتصويب من البغية وغيره. (٤) جمع جُعل، ضرب من الخنافس. (٥) أورده الهيثمي في البغية برقم ٨٥٧، والبوصيري في الإتحاف برقم ٧٢٥١، وفي المجردة برقم ٦٠٩٩ بهذا الإسناد. وجعل الحافظ في المطالب هذا الحديثَ والذي قبله حديثًا واحدًا، فذكر أولًا هذا، ثم الذي مرَّ قبله. (٦) أخرجه أبو نعيم في المعرفة برقم ١١٧٤ عن أبي بكر بن خلاد، عن المصنِّف بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ١٥٤٢٨، والنسائي في الكبرى برقم ٢٨٩٢، وابن ماجه برقم ١٧٢٠، والطبراني برقم ١٢٠٦ من طرق عن سفيان به. وأخرجه أحمد برقم ١٥٤٢٩ و ١٥٤٣٠، والنسائي برقم ٢٨٩٤، والطحاوي برقم ٤٠٢١ و ٤٠٢٢، والطبراني برقم ١٢٠٥، وأبو نعيم برقم ١١٧٤ من طرق عن حبيب بن أبي ثابت به. وأخرجه النسائي برقم ٢٨٩٦، والطبراني برقم ١٢١٣ من طريق حماد بن زيد، =