القاصية (١) الأولى ساروا بلواء (٢) رسول الله ﷺ حتى نزلوا الشام، ثم جندك خاصة، فانظر ما كانوا عليه فانتهِ إليه (٣).
٢٣٠٥ - حدثنا الحارث، ثنا داود بن رشيد، ثنا أبو حيوة، ثنا صفوان (٤)، عن أبي إدريس السَّكُوني (٥)، عن جُبَيْر بن نُفَير (٦)، عن أبي الدرداء، قال: أوصاني خليلي
(١) قال شيخنا الأعظمي ﵀ في تعليقه على المطالب: "كذا في مسند الحارث أيضًا، وأهمله ابن الأثير، فإن كان محفوظًا فلعلَّ المرادَ الجماعةُ التي تختار النقلة الحجاز إلى بلاد أخرى في غزوة أو غيرها". (٢) كذا في الأصل، وفي البغية وغيره: "تلو". (٣) أورده الهيثمي في البغية برقم ٥٧، والحافظ في المطالب برقم ٤٢٥٠، والبوصيري في المجردة برقم ٢٧٦ معزوًا إلى المصنِّف، وسكت عليه البوصيري. (٤) هو: ابن عمرو بن هرم السَّكْسَكي أبو عمرو الحمصي، ثقة، من الخامسة بخ م ٤ (تقريب). (٥) قال ابن حجر في تهذيب التهذيب: "قرأت بخط الذهبي: قال ابن القطان: حاله مجهولة، قال الذهبي: قد روى عنه غير صفوان بن عمرو، فهو شيخ محله الصدق، كذا قال، ولم يُسمِّ الراويَ الآخرَ، وقد جزم ابن القطان بأنه ما روى عنه غير صفوان. وقولُ الذهبي أنَّ من روى عنه أكثرُ من واحد "فهو شيخ محله الصدق" لا يوافِقُه عليه من يبتغي على الإسلام مزيدَ العدالة، بل هذه الصفة هي صفة المستورين الذين اختلفتِ الأئمة في قبول أحاديثهم والله تعالى اعلم". هذا كلام الحافظ في تهذيب التهذيب، ثم قال هو نفسه في التقريب في هذا الراوي: "مقبول، من السادسة". (٦) كذا في البغية وغيره وهو الصواب، وفي الأصل "زهير" تصحيف.