* قال:(حدثنا محمد بن أحمد قال حدثنا محمد بن القسم النحوي قال: وكل ما في كتاب الله ﷿ من ذكر «الرحمة» فهو بالهاء -يعني في الرسم- إلا سبعة أحرف: في البقرة ﴿أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ﴾ وفي الأعراف ﴿إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (٥٦)﴾ وفي هود ﴿رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ﴾ وفي مريم ﴿ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ﴾ وفي الروم ﴿إِلَى آثَارِ رَحْمَتِ اللَّهِ﴾ الي آثار رحمت الله» وفي الزخرف ﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ﴾ وفيها ﴿وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (٣٢)﴾»).
* وقال:(كل ما في كتاب الله ﷿ من ذكر «النعمة» فهو بالهاء إلا أحد عشر حرفا) وعدّها.
* وقال:(وكل ما في كتاب الله ﷿ من ذكر «السنة» فهو بالهاء إلا خمسة أحرف) وعدها.
* وقال:(قال ابن الأنباري وكل ما في كتاب الله ﷿ من ذكر «اللعنة» فهو بالهاء إلّا حرفين) وعدهما.
* وقال:(وكل ما في كتاب الله ﷿ من ذكر «المعصية» فهو بالهاء إلا حرفين) وعدهما.
ومن أنواع ذلك أيضاً ورود الكلمة (أو الكلمتين) متصلة في مواضع، ومنفصلة في مواضع أخرى، ومن ذلك: