للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

يثبت أن المشركين ينسبون الخلق، والرزق، والتدبير، إلى الله ﷿.

وإن أقرَّ أن عبادة الأصنام: أن يقصدها يدعوها، ويذبح لها، ويدعي إنها تقربه إلى الله زلفى، وأن الله يدفع عنه ببركتها، أو يعطيه ببركتها، فقد أصاب كبد الحقيقة، ووصف الشرك حقًا، وأقر على نفسه أنه يفعل الشرك الذي فعله الأولون.

<<  <   >  >>