للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

دعوتك له هدايته، فقد يهديه الله تعالى على يديك. فإن لم يكن، فأقل الأحوال أن يسلم الآخرون من التأثر به، بانكشاف شبهته، وافتضاح أمره، فلا يلتفت إليه أحد. فلابد من سلاح العلم والإيمان لمواجهة المبطلين.

<<  <   >  >>