بنى على ركعة (وهو الأقل) لأنه اليقين. وهكذا لو شك في ثنتين، بنى على واحدة أو ثلاثة، بنى على ثنتين؛ لأنه اليقين (وسجد للسهو) فيما ذكر.
(وبعد فراغها) أي: فراغ الصلاة (لا أثر للشك) وكذا سائر العبادات؛ لأن الظاهر أنه أتى بها على الوجه المشروع.
تتمة: في صفة سجدتي السهو: هما كسجود صلب الصلاة. فيكبر حين يسجد، ويقول في سجوده: سبحان ربي الأعلى، ثم يرفع مكبراً، ويقول: رب اغفر لي، بين السجدتين، مع الجلوس لذلك، ثم يكبر، ويسجد، ثم يسبح، ثم يرفع مكبراً، ثم يجلس للتسليم. يفعل كل ذلك وجوباً.
تنبيه: إن تعدد السهو، كفاه سجدتا السهو عن الكل، ولو اختلف محل السهوين. وإن سجد لسهو، ثم تبين أنه لم يكن سها، سجد سجدتين؛ لسهوه من إتيانه بهذه السجدتين في غير محلها.