وعقوبات عدم القبول في الآخرة تتنوع بتنوع الذنب الذي لم يقبل الله العبد بسببه، فقد لا يقبله لشرك أو كفر، وقد لا يقبله للعناد والاستكبار، وقد يكون لكلمة قالها هوى بها في سخط الله. والعقوبات نوعان:
أولا: عقوبة ملازمة لصاحبها وهو خالد فيها كما قال تعالى: ﴿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ ٧٤ لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ﴾ [الزخرف: ٧٤ - ٧٥]. وأسبابها الكفر والشرك والنفاق الاعتقادي، والردة وهي دركات بعضها أسفل من بعض، وتتفاوت في الشدة بحسب العناد والجحود عياذاً بالله. وفي عقوبة النفاق قال تعالى: ﴿إِنَّ