بدوابه فتسرج، فيقرأ القرآن قبل أن تسرج داوبه، ولا يأكل إلا من عمل يده». [خ: ٣٢٣٥](١).
١٧٤١ - (م): عائشة ﵂: «خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار، وخلق آدم مما وصف لكم». [م: ٢٩٩٦](٢).
١٧٤٢ - (خ)(٣): أنس ﵁: «رفعت إلى السدرة، فإذا أربعة أنهار: نهران ظاهران و نهران باطنان، فأما الظاهران فالنيل والفرات، وأما الباطنان فنهران في الجنة، فأتيت بثلاثة أقداح: قدح فيه لبن، وقدح فيه عسل، وقدح فيه خمر، فأخذت الذي فيه اللبن فشربت فقيل لي: أصبت الفطرة». [خ: ٥٢٨٧].
١٧٤٣ - (م): أبو هريرة ﵁: «عذبت امرأة في هرة ربطتها لم تطعمها ولم تسقها، ولم تتركها تأكل من خشاش الأرض». [م: ٢٢٤٣](٤).
١٧٤٤ - (م): أبو ذر ﵁: «عرضت علي أعمال أمتي حسنها وسيتها، فوجدت في محاسن أعمالها الأذى يماط عن الطريق، ووجدت في مساوئ أعمالها النخاعة تكون في المسجد لا تدفن». [م: ٥٥٣](٥).
١٧٤٥ - (ق): ابن عباس ﵁: «عرضت علي الأمم، فأخذ النبي يمر معه الأمة، والنبي يمر معه النفر، والنبي يمر معه العشرة، والنبي يمر معه الخمسة،
(١) القرآن: المراد قراءة الكتاب المنزل عليه والمكلف بالعمل به ويطلق القرآن على القراءة. فتسرج: يوضع عليها الشرج وهو ما يوضع على ظهر الفرس. (٢) مارج: هو لهب مع دخان. (٣) في (ق): م. (٤) خشاش الأرض: هوام الأرض وحشراتها، وهو نبات الأرض. (٥) النخاعة: البزاقة التي تخرج من أصل الفم.