ألم أعطك مالا وولدا، وأفضل عليك؟ فيقول: بلى، فينظر عن يمينه فلا يرى إلا جهنم، وينظر عن يساره فلا يرى إلا جهنم». [خ: ٣٤٠٠](١).
١٠٠٩ - (م): سعد بن أبي وقاص ﵁: «يا علي أنت مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبي بعدي». [م: ٢٤٠٤].
١٠١٠ - (م): عمر ﵁: «يا عمر ألا تكفيك آية الصيف التي في آخر سورة النساء». [م: ٥٦٧]. قاله حين أكثر عليه في السؤال عن الكلالة.
١٠١١ - (م): أبو هريرة ﵁: «يا عمر أما شعرت أن عم الرجل صنو أبيه». [م: ٩٨٣](٢).
١٠١٢ - (م): أبو هريرة ﵁: «يا فلان ألا تحسن صلاتك؟ ألا ينظر المصلي إذا صلى كيف يصلي؟ فإنما يصلي لنفسه، إني لأبصر من ورائي كما أبصر من بين يدي». [م: ٤٢٣].
١٠١٣ - (ق): عبد الله بن أبي أوفى ﵁: «يا فلان انزل فاجدح لنا، قال: يا رسول الله إن عليك نهارا قال: انزل فاجدح لنا، قال: فنزل فجدح، فأتاه به فشرب، ثم قال بيده: إذا غابت الشمس من هاهنا، وجاء الليل من هاهنا، فقد أفطر الصائم». [خ: ١٨٣٩، م: ١١٠١](٣).
١٠١٤ - (م): عبد الله بن سرجس ﵁: «يا فلان بأي الصلاتين اعتددت أبصلاتك وحدك؟ أم بصلاتك معنا؟». [م: ٧١٢].
(١) الظعينة: المرأة في الهودج. (٢) صنو: أي: مثله ونظيره، يعني: أنهما من أصل واحد، يقال: لنخلتين طلعتا من عرق واحد صنوان ولأحدهما صنو. (٣) فاجدح: أي: اخلط السويق بالماء.