أخبرنا ناصر الدين أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن ثامر: أنا أبو طاهر خليل بن أحمد بن علي بن خليل الجوسقي (١)، إجازة، أخبرتنا شهدة: أنا طراد: أنا ابن بشران: أنا البردعي: نا أبو بكر القرشي (٢): نا علي بن الجعد (٣): أنا شعبة، عن يزيد بن خمير (٤)، قال: سمعت سليم ابن عامر (٥)، يحدث عن أوسط بن إسماعيل بن أوسط (٦): سمع أبا بكر الصديق ﷺ يقول بعدما قبض رسول الله ﷺ بسنة، فقال:
قام فينا رسول الله ﷺ عام أول؛ مقامي هذا. قال: ثم بكى أبو بكر، ثم قال:«عليكم بالصدق؛ فإنه مع البر، وهما في الجنة، وإياكم والكذب، فإنه مع الفجور وهما في النار، وسلوا الله المعافاة؛ فإنه لم يؤت أحد شيئا - بعد اليقين - خيرا من المعافاة، ولا تقاطعوا، ولا تدابروا، ولا تحاسدوا، وكونوا عباد الله إخوانا»(٧).
(١) الصرصري، الخطيب بها. توفي سنة (٦٣٤ هـ). «تاريخ الإسلام» ١٤/ ١٣٥. (٢) ابن أبي الدنيا: «مكارم الأخلاق» (١٢٠)، و «اليقين» (١)، و «الصمت» (٤٤١). (٣) «مسند علي بن الجعد» (١٧٧٧). (٤) الرحبي الهمداني، أبو عمر الشامي الحمصي. ثقة، من صغار التابعين. «تهذيب الكمال» ٣٢/ ١١٦، و «الكاشف» (٦٢٩٧). (٥) الكلاعي الخبائري، أبو يحيى الحمصي. ثقة. توفي سنة (١٣٠ هـ) وقيل غير ذلك. «تهذيب الكمال» ١١/ ٣٤٤، و «السير» ٥/ ١٨٥. (٦) البجلي الشامي الحمصي. ثقة، من كبار التابعين. توفي سنة (٧٩ هـ). «تهذيب الكمال» ٣/ ٣٩٤، و «التقريب» (٥٧٨). (٧) أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة من «الكبرى» (١٠٦٤٩)، وابن ماجه في الدعاء (٣٨٤٩).