للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

ومما يدل على أنه مختصر أبي شامة ترجمته فيه لصلاح الدين يوسف بن أيوب ترجمة مختصرة (١)، ذكر فيها أنه استقصى أخباره وسيرته في «كتاب الروضتين»، ولعل هذه الإشارة تشي إلى تأخر فراغه من اختصاره حتى شارف على الانتهاء من «كتاب الروضتين»، أو أن هذه الإشارة قد كتبها، وهو بعد يؤلف «كتاب الروضتين»، أو أنه كان قد كتبها في حاشية على هامش نسخته، ثم أضيفت من بعد إلى متن الكتاب، والله أعلم.


(١) في الورقة (٣٤)، جاء فيها: «يوسف بن أيوب بن شاذي، الملك الناصر صلاح الدين، سلطان المسلمين، وقامع المشركين، فاتح البيت المقدس وبلاد الساحل، ومخلصها من أيدي الكافرين، ، لم يذكر له الحافظ أبو القاسم ترجمة مع أنه ملك دمشق في سنة سبعين، وكان مالكا للديار المصرية، ثم اتسعت مملكته، ويسر الله تعالى عليه الجهاد، وكان أحد الأجواد، وقد استقصيت أخباره وسيرته في «كتاب الروضتين»، وتقدم طرف من ذلك في ترجمة عمه أسد الدين شيركوه في حرف الشين، فلهذا لم أطنب في ذكره هنا، والله الموفق».

<<  <   >  >>