١١ - كتاب بعض أولاد الملوك يخبر فيه باستيلاء المسلمين على أسرى من الفرنج ناحية حصن الأكراد وأعمال طرابلس: ٢١٧.
١٢ - كتاب يتضمن استيلاء عسكر الظاهر بيبرس على بلاد الأرمن سيس وما يجاورها، وأسر ملكها: ٢١٩.
* * *
من هذا الاستعراض لموارد «المذيل» نتبين أصالة أبي شامة فيما أورده من أخبار ووقائع، ونتبين كذلك مدى الجور الذي طغى على قلم د. مصطفى جواد في حديثه عن «المذيل»، حين قال فيه:«طالعت هذا المذيل، وأكثر حوادثه مأخوذة من «مرآة الزمان» لسبط ابن الجوزي، كما يعلمه القائم على طبعه، وكل قارئ لمرآة الزمان» (١).
وهذا الحكم لا يسلم له فيه حتى في الجزء الأول، إذ إن كثيرا من أخباره قد نقلها أبو شامة عن غير سبط ابن الجوزي كما بينت، إضافة لما كتبه هو من إنشائه.
أما في الجزء الثاني، فإن أبا شامة لم ينقل عن أحد البتة، لأنه قد اشترط فيه أن يؤرخ ما عاينه من الأحداث.
والعجيب حقا أن من جاء من المؤرخين بعد د. مصطفى جواد كان أشد قسوة