للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وغيرهما مما وقع من سنة وروده دمشق، وهي سنة اثنتين وستين وخمس مئة إلى سنة وفاة صلاح الدين، وهي سنة تسع وثمانين، فاشتمل على قطعة كبيرة من أخبار أواخر الدولة النورية.

ووقفت على مجلدات من الرسائل الفاضلية، وعلى جملة من الأشعار العمادية، مما ذكره في ديوانه دون برقه، وعلى كتب أخر من دواوين وغيرهما، فالتقطت منها أشياء مما يتعلق بالدولتين أو بإحداهما، وبعضه سمعته من أفواه الرجال الثقات، ومن المدركين لتلك الأوقات (١).

ثم أعاد في خاتمة كتابه ذكر بعض موارده، فقال: «واستوفينا ما في كتاب «البرق»، و «الفتح القدسي»، و «التاريخ الأتابكي»، و «كتاب القاضي أبي المحاسن»، وانضاف إلى ذلك قطعة كبيرة من مواضع متفرقة كثيرة من عدة مصنفات، ودواوين ومراسلات (٢).

فأبو شامة قد صرح بمقدمته بأسماء أهم الكتب التي اعتمد عليها، واستوفاها كما ذكر، أما الكتب التي أشار إليها أثناء اقتباسه منها، فهي على ترتيب ورودها:

١ - بغية الطلب في تاريخ حلب لابن العديم، وقد نقل عنه من خط مؤلفه، وسمعه من لفظه (٣)، وكان في أربعين مجلدا، لم يصل إلينا منه سوى عشرة مجلدات، وفقد سائره، وترجمة نور الدين فيه مما فقد منه (٤).


= ششن قسما منه حتى حوادث سنة (٥٧٦ هـ)، طبع في دار الكتاب الجديد، بيروت، سنة (١٩٧١ م).
أما المجلد الثاني منه، والذي يحوي حوادث سنوات (٥٨٤ - ٥٩٧ هـ) فقد فقد، ولم يصل إلينا.
(١) «كتاب الروضتين»: ١/ ٢٨ - ٣١.
(٢) «كتاب الروضتين»: ٤/ ٤٣٣ - ٤٣٤.
(٣) «كتاب الروضتين»: ١/ ٥٦ - ٥٧.
(٤) مجلداته العشرة في مكتبات استانبول، واحدة في مكتبة أيا صوفيا برقم (٣٠٣٦) وثمانية في =

<<  <   >  >>