للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

تَرِدُ عليك الوفود من ملوك الدُّنيا فاتخذ لنفسك ثوبًا (١) حسنًا تلبسه يوم دخولهم عليك، فقال: يا أبا عبيدة! لو قال هذا (٢) غيرك لضرْبُته، لكن منعني عن ذلك صُحبتك مع رسول الله ، ألم نكُ أذلَّ عباد الله، فأعزّنا الله بالإسلام، ووفَّقنا على قول: لا إله إلا الله محمَّد رسول الله، (فأيُّ عِزٍّ أكبر من هذا؟!) (٣).

قال ابن (٤) الملك في "شرح المشارق" في "باب من" في حديث: "من لبس الحرير في الدُّنيا لم يلبسه في الآخرة" (٥): الأحاديث التي رواها عمر عن النبيِّ خمسمئة وسبعة وثلاثون حديثًا، منها في الصَّحيحين أحد وثمانون، انفرد البُخاري منها بأربعة وثلاثين، ومسلم بأحد وعشرين، وهذا من المتَّفق عليه (٦).

طعنه غلام المغيرة بن شعبة أبو (٧) لؤلؤة، فمات بعد يوم وليلة في أربعة عشر يومًا مضت من ذي الحجَّة، سنة ثلاث وعشرين، ودفن (في الحُجْرة) (٨) النبويَّة، حذاء منكبي أبي بكر .

ذكر علي بن عبد الله الحسني السَّمْهودي في "خلاصة الوفا في أخبار دار المصطفى": صفة القبور الشريفة بالحجرة النبويَّة؛ قد اختلف فيها على نحو سبع


(١) ض، أ: ثيابا.
(٢) ع: ذلك.
(٣) ساقطة من: ع.
(٤) زائدة في أ: عبد.
(٥) رواه البُخاري (٥٨٣٤)، ومسلم (٢٠٦٩).
(٦) ساقطة من: ع.
(٧) ع: ابن.
(٨) ع: بالحجرة.

<<  <  ج: ص:  >  >>