الردة كابن خَطَلٍ وغيره. ويدخل من ارتد ثم رجع إلى الإسلام ومات مسلمًا كالأشعث بن قيس. وقولهم: ولو جنيًا. يدخل فيه من لقي النبي ﷺ من الجنِّ الذين قدموا عليه من نصيبين وأسلموا، وهم تسعة أو سبعة من اليهود.
فيشتمل التعريف: المميِّز، وكذا من اجتمع به ﵊ ولم يعلم أنه هو ﵊، ومن اجتمع به حيث لم يشعر واحدٌ منهما بالآخر، أو لم ير واحدٌ منهما الآخرَ، ومن اجتمع به من وراء سِترٍ رقيقٍ كثوب، وعَلِمَ به وخاطَبه أو لا، ومن لقيه مارًا مع مروره أيضًا إلى غير جهته من غير مكث عند الوصول إليه، وعَلِمَ به وخاطَبه أو لا. ولو رآه من كَوَّةٍ في جدار بينهما، فهل يعد اجتماعًا؟ نظر فيه الشنواني على بسملة شيخ الإسلام، ونصه: فيه نظر، نعم إن خاطبه مع رؤيته من الكَوَّةِ، فينبغي أنه اجتماع أو في حكمه، فليراجع ذلك. انتهى.
وعطفهم على الآل من عطف الخاص على العام. وفي الجمع بين الصحب [١] والآل مخالفة للمبتدعة؛ لأنهم يوالون الآل دون الصحب. م ص [٢]
(١) قوله: (أجمعين) مفيدٌ للإحاطة والشمول، فهو تأكيدٌ لذلك.
فائدة تتعلق بالخطبة من حيث الفِقَرِ: فإنها من البسملة إلى قوله: «وبعد»، سِتُّ سَجَعَاتٍ، اثنتانِ متعلِّقَتَانِ باللَّه، وثلاثٌ متعلقةٌ بالنبيِّ ﷺ، وسجعَةٌ
[١] في النسختين: «على الصحب»، والتصويب من «الروض المربع» [٢] «الروض المربع» (١/ ٤٢) حاشية ابن قاسم