والحاصل: أن النوم لا ينقضُ الوضوءَ إلا بشرطين؛ أن يكون يسيرًا عرفًا. وأن يكون من جالس وقائم.
فاليسير من غير جالس أو قائم ينقض الوضوء، إلا نوم النبي ﷺ ولو كان كثيرًا على أيِّ حالٍ كانَ؛ فإنه كانت تنامُ عيناه ولا ينام قلبه [١]، وهو من خصائصه ﷺ. صوالحي وإيضاح [٢].
(١) قوله: (مسُّه) مصدر مضاف لفاعله، أي: مسُّ فرجِ الآدميِّ، ذكرًا كان أو أنثى، بشهوةٍ أو بلا شَهوة. صوالحي وإيضاح [٣].
(٢) قوله: (بيدِه) ولو زائدة، سواء كان المسُّ ببطن كفه، أو ظهرِها أو حرفِها، فلا نقض لو مسَّه بغيرها. ع. [٤]
(٣) قوله: (لا ظُفره) أي: مسُّه بظفرِه.
(٤) قوله: (فرجَ) بالنصب معمول للمصدر، وفرج مضاف [٥] والآدمي مضاف إليه: القبل متعمدًا أو غير متعمد، دون سائر الحيوانات أو الدبر؛ من الماس أو غيره.
[١] يشير إلى حديث عائشة، الذي أخرجه البخاري (٣٥٦٩)، ومسلم (٧٣٨). وأخرجه البخاري (٣٥٧٠) من حديث أنس [٢] «مسلك الراغب» (١/ ١٨٢) [٣] «مسلك الراغب» (١/ ١٨٣) [٤] «هداية الراغب» (١/ ٣٦٣) [٥] سقطت: «مضاف» من الأصل