فإذا عرَّفَها (٤) حَوْلًا (٥)، ولم تُعرَفْ (٦): دَخَلَت في مِلْكِهِ (٧)
مواضِعَ وجدانِها، وفي الوقتِ الذي يلي التقَاطَها، فإن التقطَها في صَحراء، عرَّفها في أقربِ البلادِ من الصحراء، كما في «الإقناع». عثمان [١].
(١) قوله: (من ضَاعَ منه شَيءٌ .. إلخ) هذا صِفةُ المُنادَاة.
(٢) قوله: (أو نفقَةٌ) أي: أو يقول المنادي: من ضاعَ منه نفقةٌ في مَجمع الناس. قاله في «المحرر». وفي «المغني» و «الشرح» فيقول: من ضاعَ منه ذَهبٌ أو فِضةٌ، أو دنانير أو دراهم، أو ثياب، ونحو ذلك. ع ب [٢].
(٣) قوله: (وأُجرةُ المُنادِي على المُلتَقِطِ) نصًّا. لأنه سببٌ في العَمَلِ، والتعريفُ واجبٌ على المُلتقط، فأجرتُه عليه. ع ب [٣].
(٤) قوله: (فإذا عرَّفها) أي: اللُّقطة.
(٥) قوله: (حولًا) كاملًا.
(٦) قوله: (ولم تُعرَفْ) فيه، وهي مما يجوزُ التِقاطُه.
(٧) قوله: (دخَلَت في مِلكِه) كالميراث. اعلم: أن المُلتَقط يملِكُ اللُّقطةَ بعدَ حول التعريف مِلكًا مُراعىً يزولُ بمجيءِ صاحِبها. قاله في «المغني». عثمان [٤].