فأدركني عند الإضافة حالة … تمرُّ بأطراف الجموع السّوائم
ذكاء بني ذكوان يأتي بعد لكم … فلا يجزم المرفوع من غير جازم
وما للفتى إلا التحلي بنوركم … وإن جاء مكسوًّا شعار الأعاجم
عراكم غريبًا من بلادٍ بعيدةٍ … فجودوا حنانيكم بنظرة راحم
ومن جانبت حوباؤه جانب الخنى … فما ضرّه إن جاء من أرض كانم
وما أن يبالي الحرُّ إن طاب خيمةً … أباهلة تؤويه أم آل هاشم
وقوله: شعر
لا تشهدنَّ لغربيب ولا يققٍ … حتى تشاهد فضلا غير مردود
بكلِّ لونٍ ينال الحرُّ سؤدده … مهما تجرَّد من أخلاقه السود
والناس لفظ كلفظ العود مشتركٌ … لكن يرجَّح بين العود والعود (١)
وقال أبو عبد الله الفازازي: أنشدنا لنفسه، وهي قوله: شعر
أفي الموت شكٌ يا أخي وهو برهانُ … ففيم هجوع الخلق والموت يقظانُ
أتفعل فعل الطير تلقط حبها … وفي الأرض أشراكٌ وفي الجو عِقْبَانُ (٢)
وفي كل يوم زمرةٌ بعد زمرةٍ … تروح إلى الأجداث شيبٌ وولدان
وهل أحدٌ إلا وقد دَسَّ في الثرى … أناسيَّ فيهم أصفياءٌ وأقران
(١) الأبيات في تحفة القادم: (١٥٧).(٢) البيتان في تحفة القادم: (١٥٨).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute