كنا قادمين من السفر بالبر ونحن بالطريق وعلى بعد ٧٠ كلم من دارنا حان موعد صلاة المغرب. فصلينا المغرب ومن ثم صلينا العشاء قصراً وجمع تقديم، فما الحكم في صلاة العشاء، هل كانت صحيحة وما الواجب علينا أن نفعله؟ وجزاكم الله خيراً.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن المسافر سفراً مباحاً يجوز له جمع الصلاتين مشتركتي الوقت جمع تقديم وجمع تأخير، وقد تقدم الجواب عن ذلك في الفتوى:
٢٩١٥٠ فراجعها.
ولا فرق في ذلك بين الظهرين وبين العشاءين، فقد روى الإمام أحمد من حديث ابن عباس قال: ألا أحدثكم عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر، قلنا: بلى، قال: كان إذا زاغت الشمس في منزله جمع بين الظهر والعصر، وإذا حانت المغرب في منزله جمع بينها وبين العشاء، وإذا لم تحن في منزله ركب حتى إذا حانت العشاء نزل فجمع بينهما.، وبناء على ذلك فإن كنتم لم تدخلوا في بنيان البلدة التي تسكنونها فإن صلاتكم صحيحة.