الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن قراءة الفاتحة في الصلاة تعد ركناً من أركانها لا تصلح الصلاة إلا به على الراجح من أقوال العلماء، وهو مذهب الجمهور، ودليل ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم:"لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب" رواه البخاري ومسلم.
وشواهد هذا الحديث كثيرة جداً، وراجع الفتوى رقم: ٢٢٨١.