[قراءة صلاة الفاتح بدلا عن التأمين في الصلاة غير مشروع]
[السُّؤَالُ]
ـ[في بعض البلدان وبعد قراءة الفاتحة لا يؤمنون بل يقرؤون اللهم صل وسلم على سيدنا محمد الفاتح لها أغلق والخاتم لها سبق ناصر الحق بالحق والهادي إلى صراطك المستقيم سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين هل هذامحدث أي بدعة ومن أحدثه عبر العصور؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالتأمين بعد قراءة الفاتحة سنة، والراجح من أقوال أهل العلم الجهر به في الصلاة الجهرية والإسرار به في السرية. وقال بعض العلماء بالإسرار به في جميع الصلوات، وراجع فتوانا رقم: ١٢٢٤١.
والصلاة التي ذكرت إنها تقرأ في بعض البلدان هي المسماة بصلاة الفاتح، وهي من أذكار التيجانية، وقد ابتدعوها مدعين أن زعيم طريقتهم أحمد التيجاني المتوفى سنة ١٢٣٠هـ والمدفون في مدينة فاس المغربية قد التقى بالنبي صلى الله عليه وسلم لقاء حسيا، وأنه تعلم منه صلاة الفاتح.
وراجع فيما يدعيه أصحاب هذه الطريق عن صلاة الفاتح الفتوى رقم: ٢٢٥٠٨ وإذا علمت أن الصيغة المذكورة للصلاة بدعة فما ظنك إذا كانت تضاف مكان التأمين المشروع.