ـ[في شهر رمضان الماضي وسوس لي الشيطان في ذات الله وحقيقة الكون وتشتت تفكيري فتحدثت في هذا الموضوع مع أمي وأحد معارفي ولكن من أجل الراحة حيث كدت أن أنهار من التفكير مع العلم أني تلفظت بهذا الكلام فهل أكون بذلك قد أشركت بالله أم لا؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد سبق بيان حكم الوساوس التي تعرض للإنسان دون أن تستقر في القلب في الفتوى رقم: ١٧٠٦٦، ولمزيد من التفصيل راجع الفتاوى: ٧٩٥٠، ١٢٤٠٠، ١٣٣٦٩، ٤٩٢٧٢، ١٢٤٣٦.
ومن المعلوم أن المسلم لا يخرج من الإسلام إلا إذا فعل ما يناقضه، وراجع الفتوى رقم: ١٠٧٦٥، أما ما وقع منك، فنرجو أن لا يكون من نواقض الإسلام، لأن الوسواس يهجم على الإنسان بغير اختياره، ولكن يجب عليك دفعه وعدم الاسترسال مع، وراجع: ١٢٣٠٠، ١٨٦٢٣، ٥٣٢٤١.