(١) روى الحميدي (٤٢٨)، وأحمد ٤/ ٤٨٣ و ٥/ ٢٩٥ و ٢٩٦ و ٣٠٠ و ٣١١، والدارمي (٦٧٩) و (٢١٢٨)، والبخاري ١/ ٥٠ (١٥٤) و ٧/ ١٤٦ (٥٦٣٠)، ومسلم ١/ ١٥٥ (٢٦٧) (٦٣)، وأبو داود (٣١)، وابن ماجه (٣١٠)، والترمذي (١٥) و (١٨٨٩)، والنسائي ١/ ٢٥ و ٤٣ من حديث أبي قتادة مرفوعاً: «إذا بال أحدكم فلا يمس ذكره بيمينه ولا يستنجِ بيمينه». (٢) انظر: الروايتين والوجهين ٧ / ب - ٨ / أ. (٣) بعد هذا في الأصل كلمة مطموسة. (٤) العُرْجُون: هو العود الأصفر الذي فيه شماريخ العذق. النهاية ٣/ ٢٠٣. (٥) وحجة هذا القول ما رواه البيهقي ١/ ٤٠ من حديث أنس مرفوعاً: «يجزئ من السواك الأصابع»، وضعَّفه البيهقي نفسه، فقال: «حديث ضعيف»، وله شواهد لا يفرح بها أوردها العلاّمة الألباني في إرواء الغليل (٦٩)، وبيَّن عللها. (٦) وردت في ذلك أحاديث ضعيفة لا تقوم بها حجة، قال البيهقي ١/ ٤٠: «لا أحتج بمثلها». (٧) وقد وردت هذه السنن في حديث خصال الفطرة عند مسلم ١/ ١٥٣ - ١٥٤ (٢٦١) (٥٦).