وعرَّق في الدلو: إذا استقى فيها دون الملء، قال (١):
لا تملأ الدلو وعَرِّقْ فيها
ويقال: عَرَّق الشجرُ: إذا امتدت عروقه.
وعرَّق فيه أعمامُه وأخوالُه: أي في عروقهم.
ويقولون: عَرِّقْ فرسك: أي أَجْرِه حتى يعرق، قال الأعشى (٢):
يُعالى عليها الجُلُّ كلَّ عشية … ويُرفع نقلاً بالضحى وتُعَرَّقُ
نقلاً: من المناقلة في العَدْو. وقيل: معنى تُعَرَّق ههنا: أي تمسَّح من العرق.
وعَرَّقَ الزنبيلَ: إذا أدار على حروفه ما يمسِّكها.
ورجلٌ معرَّق الخدين: أي قليل لحمهما.
[ن]
[التعرين]: رمحٌ مُعَرَّن: إذا سُمِّر سنانُه بالعِران، وهو المسمار.
[و]
[التعري]: عَرّى الكوز: جعل له عُرْوَةً.
[ي]
[التعري]: عَرّاه من ثيابه: أي جَرَّدَه.
***
المفاعَلة
[ز]
[المعارزة]: يقال: المعارزة: المجانبة.
[ض]
[المعارضة]: يقال: عارضه بمثل فعله في السير وغيره.
وعارَضَه: أي جانَبَه وحاذاه، قال ذو الرمة (٣):
وقد عارض الشِّعْرى سُهَيْلٌ كأنه … قَريْعُ هِجانٍ عارضَ الشول جافرُ
(١) الشاهد في اللسان (عرق) وبعده مشطور آخر.
(٢) ديوانه: (٢٣٢)، وروايته:
« … عليه … »
و
« … يُعَرَّق»،
والموصوف جَوادٌ مذكور باسم اليحموم في البيت قبله. ويُعَرَّق أيضاً في العين: (١٥٢/ ١).
(٣) ديوانه: (١٠١٧/ ٢)، وروايته:
«وقد لاح للسَّاري سُهيلٌ … »
وفي اللسان والتاج (جعفر، عرض):
«وقد عارضَ الشَّعرى … ».