للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وأعْرَقَ الشَّرابَ: إذا مزجه مزجاً خفيفاً.

[و]

[الإعراء]: أعرى الكوزَ وغيرَه: جعل له عُروَةً.

[ي]

[الإعراء]: أعراه وعرّاه من ثيابه، بمعنى.

وأعراه نخلة، من العَرِيَّة: أي جعل له ثمرَهَا.

***

[التفعيل]

[ب]

[التعريب]: يقال: عَرَّب عليه فَعْلَتَه: أي قبّح، ومنه

قول عمر (١): «ما يمنعكم إذا رأيتم الرجل يخرِّق أعراضَ الناس ألاّ تُعَرِّبوا عليه» قالوا: نخاف لسانه، قال: «ذاك أدنى ألاّ تكونوا شهداء».

(لا) في قوله: «ألاّ تُعَرِّبوا» زائدة.

وعَرَّب الكلامَ، وأعربه، بمعنى: أي بَيَّنَه.

وعَرَّبَ عن القوم: أي تكلم عنهم واحتجَّ لهم.

وعَرَّبَ الزرعُ: أي قصَّب.

ويقال: التعريب: قطعُ ليف النخل.

[ج]

[التعريج]: الحبس، يقال: عَرِّج مَطِيَّتَكَ: أي احبسها مقيماً، قال ذو الرُّمَّة (٢):

يا حادِيَيْ بنتِ فضّالٍ أَما لكُما … حتى تكلِّمَها همٌّ بتعريجِ

والتعريج: لَيٌّ في الخطوط، وكذلك في تزويق السقوف ونحوها، يقال: ثوبٌ مُعَرَّجٌ، وتِكَّةٌ (٣) مُعَرَّجَةٌ، وسقفٌ مُعَرَّجٌ.

وعَرَّجَ البناءَ: إذا أماله.


(١) قوله بلفظه هذا في غريب الحديث: (٢٨/ ٢) وهو في اللسان (عرب) والفائق للزمخشري: (٤١٤/ ٢).
(٢) ديوانه: (٩٨١/ ٢)، والرواية فيه:
« … بنت فضَّاضٍ … »،
قال: وهي امرأة من بكر بن وائل. والرواية في العين (٢٢٤/ ١) كما في الديوان.
(٣) يقال: تِكَّة بتضعيف الكاف وتِكَة بتخفيفها، وهي رباط السراويل.